قراءات كورونا: أديب وفيلسوف ورسّام وناشر يروّضون بالكتاب الضجر

3 نيسان 2020 | 03:40

لوحة لحسن جوني.

إنّها إشكالية ترويض الضجر في الحجر وفداحة السجن الإنساني. عذراً إن بدت الفكرة متّصلة بما مضى، لكنّ الوباء يفرض أشباحه. السؤال اليوم: ماذا يقرأون، وأي كتب تشكّل ولائمهم؟ الأديب سمير عطاالله، الفيلسوف مشير باسيل عون، الرسّام حسن جوني، والصحافي المتقاعد، الناشر رياض الريّس. لأي مزاج يخضع الكتاب في أوقات الملل؟ إن كان الريّس يرى الضجر عاملاً داخلياً، ويمكن المرء أن يضجر وهو جالس في مقهى أو في سهرة، فإنّ السؤال عن دور الأدب في إطفاء كآبة الجدران، مُلحّ اليوم ومُبرَّر.كلما وجد سمير عطاالله نفسه في عزلة طويلة، عاد إلى قراءة أعمال يعتبرها "كلاسيكية"، منها السِّيَر الذاتية. ثلاثة أسابيع في الحجر، وصاحب "مقال الأربعاء" غارق في قراءة مذكرات أنوريه مالرو، وروايات ألبر كامو ونيكوس كزانذاكيس، وخصوصاً أعمال جورج أورويل. "لا أدري كم مرة عدتُ إلى هذه المؤلفات منذ المرة الأولى"، يقول، وغالباً ما تتجاوز الهوامش التي يدوّنها على الصفحات، النصَّ نفسه، لذلك، اقتنى نسخاً عدة مع السنين من كتبٍ كـ"الإغواء الأخير للمسيح" و"السنديانات التي نقتلعها"، ومذكرات نيكيتا خروتشوف، أو غاندي، أو ديغول، أو بيار اليوت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard