"فايسبوك" و"إنستاغرام" يعلنان عن سياسات مضادة لإعلانات الأسلحة غير القانونية

13 آذار 2014 | 01:14

أعلن موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" وخدمة مشاركة الصور التابعة له "إنستاغرام"، عن سياسات جديدة ترمي إلى الحد من إعلانات بيع الأسلحة بطريقة غير قانونية عبر الإنترنت. ووافقت وسيلتا التواصل على حذف أي تعليقات تمّ ابلغ عنها المستخدمون، ومنع من يبلغون أقل من 18 سنة من مشاهدة إعلانات بيع الأسلحة، بالإضافة إلى توفير معلومات لرفع الوعي تجاه الاستعمال القانوني للأسلحة. وتأتي هذه المبادرة بعد تشريع قوانين جديدة حول استعمال الأسلحة في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بعدما قتل رجل مسلح 20 طالباً من طلاب الصف الأول و6 موظفين في حادثة مدرسة "ساندي هوك" الأساسية في كانون الأول من العام 2012. ونشأت حملة Moms Demand Action أي أمهات يطالبن بالتغيير، بعد وقوع حادثة إطلاق النار وتم تجميع أكثر من 230 ألف توقيع على شبكات التواصل الاجتماعي، مطالبين فيها كلاً من "فايسبوك" و"إنستاغرام" بالحد من مبيعات الأسلحة عبر الإنترنت. ورغم أن قوانين "فايسبوك" في الأصل تمنع وضع إعلانات الأسلحة والذخيرة، إلا أن القائمين على الموقع يرون أن السياسات الجديدة ستعمل على تأكيد ما وجد من قبل، ورغم أن كلاً من موقعي "فايسبوك" و"إنستاغرام" يعتبران من المؤسسات غير الربحية، إلا أنهما يساعدان في إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة أمام تبادل المعلومات ومنه تسهيل الترويج للأسلحة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard