حملة توعية لطلاب البلمند ضد المخدرات "الإدمان" يؤدّي إلى السجن والسمعة السيّئة

13 آذار 2014 | 00:28

طلاب من البلمند خلال حملة التوعية ضد المخدرات.

أطلق مكتب شؤون الطلاب في جامعة البلمند، مع بداية فصل الربيع الدراسي، حملة توعية ضد المخدرات بتنظيم من الاندية الطالبية ومشاركة قوى الامن الداخلي وجمعية "سكون - المركز اللبناني لمعالجة الادمان"، في حضور رئيس الجامعة الدكتور ايلي سالم، رئيس مكتب شؤون الطلاب الدكتور انطوان جرجس، وعمداء واساتذة وطلاب وتلامذة مدراس.
واستهلت النشاطات بافتتاح معرض لابتكارات الطلاب الناشطين في الاندية تناول اسلوب الحياة الصحية، وكيفية تمضية اوقات الفراغ بأمور مفيدة مثل الرياضة.
ثم عقدت حلقة نقاش عن "آفة المخدرات" في قاعة الزاخم، تحدث خلالها رئيس مكتب مكافحة المخدرات بالوكالة المقدم هنري منصور عن عمل المكتب الرئيسي في حبيش والمكاتب الاخرى الموزعة في المحافظات، مستعرضا انجازات المكتب.
ثم عرف بالمواد المخدرة وطبيعة منشئها وخطورتها وانواعها، لا سيما المنتشر منها بين الشباب. وتوقف عند اسباب الادمان والتي غالبيتها تعود الى حب التجربة والتفكك العائلي. واكد ان "تعاطي المخدرات يعتبر جرماً يعاقب عليه القانون ويؤدي الى اسوار السجون وسجل عدلي غير نظيف وسمعة سيئة اضافة الى مراقبة الاجهزة الامنية الدائمة للمتعاطي".
من جهته، ركز الاختصاصي في علم النفس الدكتور جوزف خوري على تأثير المخدر على حالة الانسان النفسية. ودعا الى "الحفاظ على دماغ سليم لأن المخدر يؤذيه جداً".
اما الرئيسة الاولى لمحكمة استئناف الجنوب ورئيسة محكمة الجنايات فيه القاضية رلى جدايل، فتطرقت الى القانون الخاص الذي وضع في عام 1998 وتطبيقه على كل من يتعاطى او يحرز او يروج المواد المخدرة. وتوقفت عند العقوبات المفروضة على كل حالة، لاسيما حالة الترويج والاتجار التي تصل الى الاشغال الشاقة المؤبدة مع غرامة مالية تراوح بين 25 مليون ليرة ومئة مليون.
واوضحت شانتال شديد عاكوري باسم "سكون"، ان "كل المواد المخدرة مضرة وخطيرة، وان كان مصدرها الطبيعة". واشارت الى ان "النيكوتين في السجائر والمشروبات الروحية وان كانت قانونية، الا انها غير آمنة لصحتنا الجسدية والنفسية". وصنفت المواد المخدرة الى ثلاث، وهي المنشطات والمهدئات والمهلوسات. وتخلل الندوة عرض فيلم من اعداد "نادي الجريدة الطالبية" استطلع فيه آراء الطلاب عن المخدرات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard