"الثنائي المسيحي" الحكومي... حرب مفتوحة إلى يوم الرئاسة

2 نيسان 2020 | 01:58

لن يصل مجلس الوزراء الى عقد جلسته اليوم قبل ان يكون قد تم حسم تشكيلة التعيينات المالية، إذ ستخلص نتائج مراسيمها الى جملة من الرسائل بين أهل البيت الحكومي حيث دار كباش مفتوح وساخن بين "الثنائي المسيحي": "التيار الوطني الحر" و"تيار المردة"، وهما ليسا على قلب واحد منذ اليوم الاول لانطلاقة الحكومة وما قبلها. ولا يزال النائب السابق سليمان فرنجيه مصمماً على تمثيل فريقه في هذه التعيينات، ويحظى بدعم لا بأس به من أهل الحكومة ما عدا الفريق العوني. وتردّ جهات هنا بان من حق "تيار المردة" الحصول على هذا الجزء من التعيينات ما دام يشكل احد "الثنائي المسيحي" الذي يمثل هذا المكون في الحكومة. وثمة شقان يحكمان العلاقة بين هذين التيارين اللدودين. الشق الاول يعود الى استحقاق رئاسة الجمهورية المقبلة حيث يعمل كل طرف على مبدأ التحصيل والمراكمة بدءاً من الحقل المسيحي. ويتمثل الشق الثاني في المحاصصة المفتوحة بين كل الافرقاء مع السعي الى منع اجتياح فريق لآخر او حلول ديكتاتورية في هذه التعيينات. ولذلك يريد فرنجيه الحصول على منصبين في هذه التعيينات من أصل سبعة. وينطلق من هذه المعادلة من قاعدة انه الشريك الثاني في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard