جدلية صندوق النقد الدولي لبنانياً ومسؤولية "حزب الله"

2 نيسان 2020 | 00:08

اوافق "حزب الله" تماما في رفضه اللجوء الى صندوق النقد الدولي. والمعترضون على كلامه ينطلقون من معارضتهم "حزب الله"، الذي لم ينجح في طمأنة شركائه في الوطن، الى نيته الصافية تجاه لبنان، رغم كل التضحيات التي قدمها، والتي لم تسجل له، بل جلها ضاع في زواريب السياسة والحسابات الخارجية المرتبطة بالحسابات الايرانية والسورية وغيرها. البعض يتهم الحزب بانه يريد خراب البلد، فيسهل وضع اليد عليه من الطرف الاقوى، وهو الحزب حاليا، بامكاناته البشرية والمالية، والسلاح والعتاد. ويربط رفضه اللجوء الى الصندوق ببلوغ الخراب الكلي، والذي يليه تغيير النظام القتصادي للبلد. وانه يستعمل لهذه الغاية الهجوم المركز على مصرف لبنان اولا، وعلى القطاع المصرفي ثانياً، وعلى القطاع الخاص برمته، لتدمير أسسه، وبلوغ الهدف الذي عبر عنه ايضا رئيس الحكومة حسان دياب عندما نعى النظام الاقتصادي للبنان من دون ان يرسم الخطوط العريضة لنظام بديل يكون افضل، ولا يعود بنا الى الوراء.لكن بعيدا عن هوية الجهة المعترضة على اللجوء الى صندوق النقد، فان اي قراءة في مسار الدول التي لجأت الى الصندوق، تبين انها لم تخرج من ازماتها، وانها لم تقم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard