لكي تكون حكومة!

1 نيسان 2020 | 00:04

في مرحلة الصبر المديد الإلزامي المفروض على اللبنانيين اسوة بجميع الشعوب والبلدان التي تخوض المواجهة المصيرية مع الانتشار الوبائي، ترانا نبحث في جبل الازمات المتصاعدة عندنا عن نقاط إيجابيات نادرة علّها توفّر للبنانيين بعض جرعات الاستقواء على هذا الزمن. مناسبة هذا المدخل ان لبنان شهد وسيشهد تباعاً موجات صعود وهبوط متعاقبة في مؤشرات الانتشار الوبائي مما يضعه دوماً على تماس خطير متدحرج مع الانفلات الشعبي من موجبات الحجر المنزلي في ظل ضائقة اقتصادية ومالية خانقة وآخذة في التفاقم. تبعاً لذلك وبعيدا من أي زعم استباقي لما يمكن ان تكون عليه نتائج حال التعبئة الممددة والتي يمكن ان تتمدد وتتجدد بعد اكثر فأكثر، لم يعد ممكنا المغامرة قيد انملة حيال أي إجراءات او تدابير وإخضاعها خصوصاً للمزايدات السياسية والطائفية والحزبية والمناطقية، لان من شأن أي انزلاقات إضافية ان تودي بلبنان الى متاهة مهلكة. فمسألة إعادة اللبنانيين الراغبين في العودة الى لبنان لا تحتمل جدلاً ونقاشاً في الأحقية المطلقة، ولكنها أيضا لا يمكن ان تمر بمعايير المزايدين واللاهثين وراء تصيّد شعبيات رخيصة بائدة وتوظيفات معيبة. هذه مسألة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard