نعم أميركية لنووية دول عدّة ولا لنووية إيران

1 نيسان 2020 | 00:03

في بداية اللقاء تحدّث المسؤول المهم في منظمة أميركية مهمتها الرسمية الدفاع عن مصالح إسرائيل في الولايات المتحدة عن علاقات بلاده بلبنان وتحديداً عن مساعداتها لجيشه وقواته المسلحة، قال: "في الكونغرس مساعٍ لاتخاذ قرار أو موقف يدعو الإدارة الأميركية الى وقف هذه المساعدات. السبب أن عند "حزب الله" ما يكفي من الصواريخ والأسلحة الحديثة والدقيقة. فهل تريدون أن يحارب الجيشان (اللبناني و"الحزب") معاً دولة إسرائيل وبسلاح إيراني وأميركي في آن!". علّقت: كنتم بعلاقتكم القوية بالكونغرس سترتكبون خطأً كبيراً. الجيش موجود في الجنوب اللبناني كما تقول وتريد منه أن ينفّذ قرار مجلس الأمن 1701 أو بالأحرى أن يستكمل تنفيذه بنزع سلاح "حزب الله" الموجود في هذه المنطقة. هل يستطيع لبنان تنفيذ ذلك في رأيك في ظل وضعه الضعيف وانقساماته الحادة! "اليونيفيل" أي قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب بتكليف من المجلس المذكور عجزت عن ذلك، وعقدت دول مشاركة فيها اتفاقات مع "الحزب" جوهرها الآتي: "لا ندقّ فيكم ولا تدقوا فينا". وتمّ ذلك بعد وقوع حوادث عدّة بين "الدولية" و"الحزب" بواسطة أهله في الجنوب ظهر فيها تصميمه على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard