دولار المصارف يلتحق بدولار السوق تعاميم تعبد الطريق امام الـ "haircut"

1 نيسان 2020 | 00:01

لم يكن ينقص بعد المواطنين المحجورين في منازلهم تحت وطأة الخوف من استمرار تفشي وباء كورونا، الا مزيد من القيود على حركة السحوبات في ظل تقليص عدد الفروع المصرفية العاملة في مختلف المناطق اللبنانية، فضلا عن تقليص ساعات العمل فيها، وصولاً الى التوقف عن إعطاء الدولار ضمن سقف السحوبات الأسبوعية، كما كان حاصلاً بعد اندلاع الانتفاضة الشعبية، والاستعاضة عنها بسحوبات بالليرة اللبنانية حصرا. وكل ذلك بذريعة عدم توافر العملة الخضراء بسبب توقف حركة الشحن عبر مطار وفيق الحريري الدولي، بفعل توقف حركة الملاحة، فضلا عن تعذر تأمينها من دول المصدر في ظل الاجراءات الاحترازية المتخذة في هذه الدول على حركة تصدير الأموال.ومع استمرار تفلت سعر صرف الدولار لدى الصرافين وبلوغه سقف الـ 3 آلاف ليرة، معطوفاً على شلل في الحركة الاقتصادية، ارتفعت حدة النقمة الشعبية، مهددة بانفجار اجتماعي كاسح لا يقيم للأزمة الصحية إعتباراً او للاجراءات المتخذة للوقاية من تفشيه.
على هذه الخلفية الخطيرة، مقرونة بالتهديدات التي أطلقها الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله ضد المصارف في خطابه الاخيرة، بات جلياً انه لم يعد هناك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard