خدام ذاكرة ثلاثة عقود من سوريا ولبنان و"ربيع دمشق" آخر معاركه لمصلحة النظام

1 نيسان 2020 | 00:00

نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام في صورة من الارشيف.

عند انشقاقه عن النظام السوري عام 2004، أعرب عبد الحليم خدام عن عزمه على كتابة مذكراته. وعامذاك، رحب الأستاذ غسان تويني بنشرها عبر "دار النهار" حال صدورها. أمس، غاب خدام عن 88 عاماً من دون أن يترك مذكرات مدونة، أو أقله منشورة حتى الآن. وعلى أهمية كتابه “التحالف السوري- الإيراني والمنطقة” الصادر عام 2010، كان يمكن ذاكرة مكتوبة لرجل أثار حوله الكثير من الجدل في بلاده كما في لبنان، أن تشكل تأريخاً لثلاثة عقود مهمة عايش فيها رئيسين لسوريا، وكان خلالها مهندساً للوصاية السورية على لبنان.لا يكتسب “أبو جمال”، وهو اللقب الذي كان يطلق عليه في لبنان، أهميته من كونه شغل منصب نائب الرئيس السوري بشار الأسد نحو خمس سنوات، قبل أن ينشق عنه ويقيم في باريس منذ 2004 . "سرّه" يكمن في أنه كان وزير خارجية سوريا طوال 14 سنة اضطلع فيه في ظل الأسد الاب، بأدوار مهمة في شؤون علاقات بلاده الإقليمية والعالمية، قبل أن يعين نائباً للرئيس ويجرده الأسد الابن ذلك المنصب لاحقاً.
وكان هذا الرجل المولود في مدينة بانياس الساحلة عام 1932 من أسرة سنية، من القلائل الذين ظلوا محل ثقة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، منذ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard