بيونغ يانغ: خطاب بومبيو السخيف جعلنا نفقد أي أمل في الحوار

1 نيسان 2020 | 01:30

صورة من الارشيف لتجربة صاروخية كورية شمالية.

هدّدت كوريا الشمالية الاثنين، بتعطيل الحوار مع الولايات المتحدة وقت أكد وزير الخارجية الأميركي أنه يتطلع إلى معاودة المفاوضات معها.

وصرّح مسؤول مكلّف ملف التفاوض مع الولايات المتحدة ل"وكالة الأنباء المركزية الكورية" الشمالية: "سماع خطاب بومبيو السخيف جعلنا نفقد أي أمل في الحوار". وأضاف :”سنجد طريقنا بأنفسنا”.

والأسبوع الماضي، ناشد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعضاء الأسرة الدولية “للبقاء على تصميمهم في ممارسة ضغوط ديبلوماسية واقتصادية” على كوريا الشمالية التي تملك السلاح النووي، داعياً بيونغ يانغ إلى معاودة الحوار.

واختبرت كوريا الشمالية الأحد قاذفات صواريخ متعددة من العيار الثقيل.

ووصلت كوريا الشمالية والولايات المتحدة إلى طريق مسدود في الملف النووي، وقت تعرض واشنطن المساعدة على بيونغ يانغ لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجدّ.

وبحسب المحللين، تطوّر بيونغ يانغ شيئاً فشيئاً قدراتها العسكرية، على رغم العقوبات الدولية والإدانات.

واتهم المسؤول الكوري بومبيو بأنه “وجّه إهانة إلى بلاد يريد رئيسه (دونالد ترامب) أن يبني علاقة جيدة معها”، مشيراً بذلك إلى رسالة وجّهها الرئيس الأميركي إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ- أون.

وكان ترامب اقترح في تلك الرسالة التعاون مع الجهود التي تبذلها كوريا الشمالية لمكافحة وباء كوفيد-19.

وأكد بومبيو في مكالمة هاتفية مع وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية ووسائل إعلام آسيوية، أن موقفه كان دوماً “متماشياً” مع موقف ترامب.

وأضاف :”من الجانب الأميركي، حاولنا كثيراً للمضي في المفاوضات ونأمل في أن نحظى بفرصة للتوصل إلى ذلك”.

وأردف قائلاً: “الرئيس ترامب كان واضحاً أيضاً ... سيستمرّ تطبيق العقوبات، ليس العقوبات الأميركية إنما (عقوبات) مجلس الأمن”. ،

وكانت هيئة الأركان المشتركة في الجيش الكوري الجنوبي أعلنت إن “مقذوفين اثنين قصيري المدى” أطلقا من منطقة ونسان الساحلية وحلقا لمسافة 230 كيلومترا وبلغ أقصى ارتفاع 30 كيلومتراً.

وأضافت “في موقف يواجه فيه العالم كله مصاعب بسبب فيروس كوفيد-19، إن هذا النوع من العمل العسكري من جانب كوريا الشمالية غير لائق وندعو إلى التوقف فوراً”.

وأكدت وزارة الدفاع اليابانية أن المقذوفين صاروخان باليستيان على ما يبدو، مضيفة أنهما لم يسقطا في أرض يابانية أو في المنطقة الاقتصادية الخاصة لليابان.

وهذان ثامن وتاسع صاروخين تطلقهما كوريا الشمالية في أربع جولات من التجارب خلال آذار مع مواصلة القوات الكورية الشمالية تدريبات عسكرية عادة ما يشرف عليها كيم جونج- أون شخصياً.

وسيكون هذا أكبر عدد من الصواريخ تطلقها بيونغ يانغ خلال شهر واحد وفقاً لإحصاء جمعه شيا كوتون الباحث لدى مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار النووي.

وتمنع قرارات مجلس الأمن كوريا الشمالية من تجربة الصواريخ الباليستية، وفرضت على الدولة عقوبات واسعة بسبب برامجها الصاروخية والنووية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard