إستيقظوا، الكورونا على الأبواب...

1 نيسان 2020 | 01:10

أعدادٌ تتزايد، مشاهد مبكية، إستلشاء محتّم، والسؤال واحد: ماذا تنتظرون بعد؟
أيها اللبنانيون أبناء وطني الحبيب، حان الوقت للوعي الشامل، فما عدنا قادرين على الوقوف مكتوفين أمام ظاهرة متفشّية في مجتمعنا، وما عدنا قادرين على رمي اتهام من هنا وهناك ومن يتحمّل المسؤولية. فالمسؤولية تترتّب علينا جميعاً وكل شخص يحمل هذه المسؤولية على الصعيد الشخصي.
ألا ترون ما يحصل في الصين يوميًّا، ألا ترون ما يحصل في إيطاليا يوميًّا، ألا ترون ما يحصل في البلدان الموبوءة يوميًّا؟
كفى ثمّ كفى ثمّ كفى. أين الوعي الذي ما شمل إلا نسبة قليلة ونحن اليوم آخذين هذا الوضع باستخفاف وعلى شفير الهاوية؟
أرجوكم التزموا بيوتكم، أرواح البشر ليست لعبة بين أيدي بعض العائشين حالة اللاوعي ويعتبرون أن هذا الوضع هو عادي وغير مبالين.
أريد أن أنقل اختباري الشخصي، إذ إنني ألتقي العديد والعديد من الأشخاص يوميًّا بجانب المنزل، يتنقلون بحريّة من دون أخذ الحيطة والحذر، فأطرح عليهم السؤال: لماذا أنتم هنا؟ جوابهم بكل ثقة: "شو في؟ الشغلة ما بدّا هلقد". ردّة فعلي بالطبع هي التفاجؤ وطرْحُ أسئلة على نفسي: ألا يعيش هؤلاء في لبنان؟ ألا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard