هاري وميغن يبدآن رسمياً حياتهما غير الملكية وترامب يطالبهما بدفع تكاليف حمايتهما الأمنية

1 نيسان 2020 | 06:40

عندما أعلن دوق ودوقة ساسكس الأمير هاري وزوجته ميغن، تخليهما عن أدوارهما الملكية العليا ليصبحا "مستقلين مالياً"، تسبب ذلك بصدمة كبيرة داخل المؤسسة الملكية البريطانية، كما أثار اهتمام الكثيرين داخل المملكة المتحدة وخارجها.

وبحسب المتفق عليه مع العائلة المالكة في بريطانيا، فإن نهاية آذار الجاري، هو آخر أيام هاري وميغن في حياتهما الملكية، لتبدأ اعتبارًا من الأول نيسان حياة جديدة لم يعتدها الأمير هاري الذي قضى حياته كاملة في القصور الملكية في لندن.

لماذا يفعلان ذلك؟ كيف سيعيشان؟ وكيف يفكر بقية أفراد العائلة في ذلك؟

في بيان الاثنين، قال الزوجان، قبل انتقالهما الرسمي إلى حياة غير ملكية، إن "الكثير حدث في الأسابيع الأخيرة، حيث لم تعد مثل هذه الأسئلة محل اعتبار"، فيما أشار المتحدث باسم ساسكس، إلى أن "دوق ودوقة ساسكس يفضلان التركيز في الأسابيع الأخيرة على الاستجابة العالمية لانتشار فيروس كوفيد 19".

لم يعد هذا المستقبل يستخدم اسم Sussex Royal لمؤسستهما غير الربحية أو موقعهما على الإنترنت أو حساب Instagram، حيث يمثل 31 أذار نهاية حياتهما الملكية، وبدء حياتهما الجديدة. وبتخلي الزوجان رسميًا عن واجباتهما الملكية، ما هي التوقعات للمرحلة الانتقالية؟

لا يزال الزوجان  جزءًا من العائلة، لكن لا يمكنهما استخدام الألقاب الملكية، فالأسرة الأوسع تطرح جبهة موحدة بعد ما وصفته المصادر الملكية في البداية بـ "خيبة الأمل" و"الانزعاج" في بيان في كانون الثاني الماضي، فيما شددت الملكة إليزابيث على عدم احتفاظ هاري بأي ألقاب ملكية.

لن يستخدم هاري أو ميغن أي من الألقاب الملكية، لكن ذلك لا يغير من موقع هاري في خط خلافة جدته في عرش المملكة المتحدة.

في التاسع من آذار الماضي، وكجزء من واجباتهما الملكية النهائية، انضم الزوجان إلى جميع أفراد العائلة الملكية في يوم الكومنولث.

كتب الكثيرون عن عدم التفاعل بين دوق ودوقة ساسكس والأمير وليم وزوجته كايت، دوقة كايمبريدج. لكن الرسالة الأكبر كانت أنه بينما قد يغادر هاري وميغن "المؤسسة"، إلا أنهما لا يزالان جزءًا من الأسرة.

وراء الكواليس، تم الانتهاء من الترتيبات بشأن شروط رحيل الزوجين، حيث وافق ولي العهد أمير ويلز تشارلز، على مواصلة دعمهما مالياً من خلال ممتلكاته الخاصة، دوقية كورنوول.

سُمح للزوجين بالاحتفاظ بمنازلهما في ملكية وندسور في إنكلترا، إذا سددا 2.4 مليون جنيه إسترليني (3 ملايين دولار) من الأموال العامة المستخدمة في التجديد، لكن الزوجين أوضحا أنهما يعتزمان قضاء المزيد من الوقت في أميركا الشمالية على أي حال.

في البداية يبدو أن هذا يعني كندا، حيث سكنا منزلاً في جزيرة فانكوفر، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غرد هذا الأسبوع هاري وميغن غادرا إلى أميركا وأن "الولايات المتحدة لن تدفع مقابل حمايتهما الأمنية"، ورد المتحدث باسم ساسكس على الفور في بيان قال فيه إنهما لا يعتزمان مطالبة الحكومة الأميركية بأي موارد للحماية الأمنية، وأنه تم اتخاذ ترتيبات أمنية ممولة من القطاع الخاص. وأفادت تقارير بأنهما انتقلا إلى ولاية كاليفورنيا حيث نشأت ميغن، على الرغم من تفشي فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة.

دعم الأمير تشارلز ربما لا يغطي كل مصاريف العائلة الصغيرة، حتى عندما يقترن بميراث والدته، وبالتأكيد ليس على النمط الذي اعتادوا عليه، لذا فقد انتهز هاري فرصتين للتحدث مع بنوك وول ستريت حيث ناقش قضايا الصحة العقلية، فيما قامت بالأداء الصوتي لأحد أفلام شركة ديزني عن حماية الأفيال في بوتسوانا.

التحدي المستقبلي لتك العائلة التي تضم الطفل أرتشي، سيستمر في العثور على مثل هذه الصفقات، التي تضمن تغطية نفقات العائلة الصغيرة، من دون الاعتماد على علامة "الملكية" التجارية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard