مصيبة ما بعد الكورونا: مَن يفكر فيها؟

30 آذار 2020 | 00:04

لا شك اننا، والعالم كله، في قلب الأزمة. أزمة لا تزال تتفاقم، ولا نعرف حدودها. التعبئة العامة، أو أي مسمّى آخر، تستمر شهراً أو يزيد. خلال هذا الزمن، يتسابق سياسيون على استغلال الفرصة، لظنّهم ان الزمن يعود الى الوراء. حتى الصراعات لم يتمكنوا من اخفائها، او تأجيلها، أمام وجع الناس، وجوعهم، وقلقهم على المصير.الدول التي تمضي وفق رؤية محددة واضحة، واقتصاد متعافى او شبه متعافى، تستطيع ان تمرر هذه المرحلة "الكورونية" بخسائر جمّة، ولكن من دون السقوط في الهوّة السحيقة. ولبنان ليس من هذه الدول. فوضعه المالي متدهور، ووضعه الاقتصادي شبه منهار، قبل بزوغ فجر الكورونا. كان السباق على أشده بين الانهيار وانقاذ ما يمكن انقاذه. ويبدو ان الاول نجح في السباق. الانهيار بات محتوما في دول عدة، وقد رأينا نذره في معظم الدول الاوروبية، وفي بورصات العالم. فاذا كانت تلك الدول، بامكاناتها المعروفة، تهوي أمام الكورونا، فماذا سيكون مصير لبنان؟
ربما حل الكورونا ضيفاً سعيداً على الحكومة لانقاذها من براثن المطالبين بالحقوق والديون، ووجدت في الأزمة مبررات لعدم السداد. حتى في الداخل، صمتت القطاعات التي كانت تطالب بفتات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard