وضع ترامب سياسته الإسرائيلية قبل انتخابه رئيساً

30 آذار 2020 | 00:02

بدأت الناشطة جداً في الحقل العام والعاملة سابقاً في إحدى الإدارات الأميركية اللقاء بالآتي: "يقول الناس أن سياسات ترامب مرتجلة كلها، وأنه لم يفكّر فيها عندما ترشّح للرئاسة عام 2016 وفاز بها. هذا ليس صحيحاً في رأيي وحسب معلوماتي على الأقل في موضوع إسرائيل وعملية السلام بينها وبين الفلسطينيين. هذا أمرٌ أعرفه جيداً. إذ كان لديه قبل ترشيحه فريقٌ ضمّ محامين وشخصيات أخرى كانت مهمته العمل على هذا الموضوع وبجدية كبيرة. وقد أعدّ هذا الفريق تقريراً تضمّن خطوات ومشروعات عدّة مثل نقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس، والاعتراف بالجولان السوري جزءاً من أرض إسرائيل، وكذلك "صفقة القرن" التي أعلنها مع نتنياهو قبل أسابيع. هذا الرجل لا يفكّر بالولاية الرئاسية الثانية فقط بل بولايات رئاسية عدّة ما دام حياً. وإذا نجح في الانتخابات الرئاسية المقبلة فقد يلجأ الى أو يحاول تعديل دستور بلاده من أجل ذلك. ماذا يسبّب ذلك في الداخل الأميركي لا أعرف كما أن ذلك لا يهمه أيضاً. البعض يقول أن "الاستابليشمنت" لن يقبل ما يحصل أو سيحصل بعد بقائه في البيت الأبيض سنوات أربع أخرى. وسيتحرّك بأجنحته المتنوّعة من سياسية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard