بري يعيد دياب إلى "بيت الطاعة" والسؤال لمن يعمل رئيس الحكومة؟

30 آذار 2020 | 00:00

من مسألة اعلان حال الطوارىء، الى التعبئة العامة، فالكابيتال كونترول، وأخيراً اعادة المغتربين، اكثر من ملف شكل كل على حدة عنوانا خلافيا بامتياز بين رئيسي المجلس نبيه بري والحكومة حسان دياب، ومدخلا لمعركة حامية دفعت رئيس المجلس الى التهديد بالخروج من حكومة يشكل بوزيريه فيها، وتحالفه مع "حزب الله" الداعم الأكبر لها. ولكن هل هذا التوصيف صحيح، وهل فعلا الرئيس بري مقتنع بالحكومة وبأدائها، وهل يثق بقراراتها، وبإدراكها للازمة بكل متشعباتها الصحية اخيرا، والمالية والاقتصادية قبل ذلك، او ان ثمة انطباعا بدأ يترسخ محوره لمن يعمل رئيس الحكومة وأي اجندة ينفذ؟قبل ان ينفجر الخلاف على الملأ، بين بري ودياب، شكلت المعارك التي خاضها رئيس المجلس في وجه اداء دياب مؤشرات واضحة ان الامور لن تتوقف عند خلاف على اعلان حال الطوارىء التي طالب بها بري ورفضها دياب، مستعيضاً عنها بإعلان التعبئة العامة وحظر التجول الذاتي، مصطلحات لم تقنع بري، ولم ير فيها الا جزءا من حل.
جاء دور مشروع قانون تنظيم العمليات المصرفية، الذي رفعه وزير المال غازي وزني الى رئاسة الحكومة. وبدلا من ان يدرج على جدول الاعمال، خضع لتفنيد من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard