ترامب وكورونا...الإيديوجيا هي الغالبة

28 آذار 2020 | 00:05

لا يبدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاوباً مع أي مسعى لتخفيف العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على عدد من الدول أبرزها إيران، بعد الكوارث الإنسانية والاقتصادية التي يخلفها فيروس كورونا بالدول المستهدفة بالعقوبات، التي تزيد من استفحال انتشار الوباء من دون أدنى شك.ولهذه الغاية، طلبت 8 دول في رسالة بعثت بها إلى الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، رفع العقوبات الأميركية عنها ليتسنى لها التعامل مع الفيروس من دون عوائق و"رفضاً لتسييس مثل هذا الوباء". لكن ترامب لا يزال يغلب المقاربة الإيديولوجية في التعامل في كارثة إنسانية تحيق ليس بإيران أو الصين أو روسيا وفنزويلا وكوريا الشمالية وسوريا ونيكاراغوا وكوبا وحدها، بل إن العالم قاطبة بما فيه الولايات المتحدة وأوروبا، يواجه ظاهرة مدمرة لا تستثني بلداً أو قومية أو طائفة أو مذهباً. ويتجلى الموقف الإيديولوجي الحاد لترامب في وصف الفيروس بـ "الفيروس الصيني"، وكذلك يفعل وزير الخارجية مايك بومبيو فيقول "فيروس ووهان". ويتهم كل من ترامب وبومبيو الصين وإيران وروسيا بحجب الأرقام الحقيقية لضحايا الفيروس في بلدانهم ويعتبران أن ذلك من الأمور...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard