شاشة - ريمي درباس: مَن له عُمر لا تقتله شدّة

28 آذار 2020 | 03:30

علّمها الوالد أنّ الحياة لحظات، ولا شيء ينتهي قبل أوانه. في حرب تموز، قال: "أقدمي، لكلّ إنسان عُمر". تخطر دروس القوّة في بال ريمي درباس، كلما شاءت المغامرة. أين حدود الصحافي في الخطر، وأي تعريف للسكوب في الأزمة؟ متى يقول "عائلتي أولاً"، وأين مسؤولية مؤسّسته عليه؟تبتسم للأسئلة وتجيب تباعاً: "دخول الطائرة وزيارة قسم العزل في مستشفى الحريري كانا بالحاح مني". وتُخبر القصة: "كنا باجتماع مع الشيخ (بيار الضاهر) وأخبرته في السياق، عن امتعاض لارا (زلعوم) من زيارتي قسم العزل، فأجاب: الأطباء في الداخل، فلِمَ يُمنع الصحافي؟ وأوصى بكامل الإجراءات. أردتُ رؤية ما يحدث هناك. ماذا يعني العزل؟ كيف يعمل الطاقم الطبي؟ أصلاً أنا خوتة"، تضحك بفخر.
سكوب واستعراض؟ "لا على الإطلاق! لا مكان للسبق اليوم، لا بأعداد المصابين ولا الضحايا. لم أرد مرور أزمة كورونا من دون معاينة المشهد من جوانبه. انتابني فضول رهيب، ترافق مع مبدأ "كلّ ممنوع مرغوب". لم أحصل على الأوكي سريعاً من المستشفى، لاعتبار أنّ دخول مؤسسة إعلامية قد يفتح المجال لدخول أخرى. أقنعتهم. ودخلت".
ما حدود الصحافي؟ بكلمة: "الأرض". فسِّري، تُفسّر: "وجوده...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 76% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard