هدنة ترامب - شي تثير آمالاً متفاوتة هل تستعين واشنطن ببيجينغ في التصدي لكورونا؟

28 آذار 2020 | 06:00

الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال زيارته لمدينة ووهان في وقت سابق من الشهر الجاري.

وأخيراً، تحدث الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ هاتفياً وبحثاً في أزمة وباء كورونا بعدما أزاحت الولايات المتحدة الصين من "عرش" الدول الذي سجلت أكبر عدد لللإصابات به.يؤذن التواصل بين الرجلين بهدنة في الحرب الباردة جديدة بين البلدين وقد تمهد لتعاون بين أكبر اقتصادين في مواجهة هذا الكابوس الذي يضغط على العالم.
وتعطلت العلاقة بين العملاقين بسبب عامين من الصراع على التجارة واتهامات بسرقة التكنولوجيا. ولكن الحرب التجارية علقت موقتاً بين الجانبين في كانون الثاني مع التوصل إلى اتفاق أبقى على التعريفات الأميركية المطبقة على حوالي ثلثي الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة.
بيد أن فيروس كورونا سرعان ما ألهب الجبهة مجدداً. فبعد تعاون أولي مع ظهور الفيروس في الصين، بدأت الحكومتان تتبادلان الاتهامات بمنشأ الوباء، الأمر الذي أثار شكوكاً عميقة بينهما تؤثر حتماً على المساعي لوقف تفشي الفيروس في العالم وإنقاذ الاقتصاد العالمي.
وفي ذورة التراشق بين واشنطن وبيجينغ، تساءل مستشار حكومي صيني: "كيف يمكن التعاون عندما تسمع رئيس الولايات المتحدة يشير طوال اليوم إلى الوباء بأنه فيروس صيني"،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard