تأملات كورونية: حذارِ العنف - كونترول

28 آذار 2020 | 00:07

إزالة الخيم في وسط بيروت (نبيل إسماعيل).

1- في فترةٍ ما يبدو اللعب على المصالح العامة للمجتمع أمراً مأمونا بالنسبة لفئةٍ ما،أقليةٍ ما، ولكن سرعان ما تظهر فجأةً وفي لحظةٍ غير منتظرة النتائج الوخيمة المختبئة تحت مظاهر الأحداث: انهيارات فردية، عنف غير متوقع، أو منظم، تحولات سياسية. اللعب على المصالح العامة للمجتمع كما يحصل مع المودعين الصغار كالعلاقة مع المحتل الأجنبي، التعامل معه، يظهر هذا التعامل وكأنه بلا عقوبة بل مليئ بالمكاسب للذين يقومون به لأنه يستند إلى الأقوى، وهو المحتل، ولكن لاحقاً يتغيّر الوضع ويصبح المتعاملون مرذولين بالمعاني الأخلاقية والسياسية والوطنية.لن يكون صعباً على مؤرخ أو روائي أو مسرحي سينظر في المستقبل إلى المرحلة الحالية في لبنان والضياع المذهل لمدخرات الطبقة الوسطى دفعةً واحدة، أن يسابق الواقع وتفاعلاته العميقة. لا تستخفوا بالغليان الجاري تحت السطح. لنقرأ مرحلة الكساد في أواخر عشرينيات القرن الماضي في أميركا كذلك انهيارات المصارف والشركات المالية في الربع الأخير من القرن التاسع عشر في فرنسا. بعض هذا التاريخ سيُنْبينا بهول التحولات وخروجها عن السيطرة. من يضبط العنف، العنف كونترول؟
2- مع الانهيار المالي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard