"دار قنبز" مباشرةً كل مساء عبر "فايسبوك": رحلة أدبيّة مُسليّة... فلتقف السيدة كورونا جانباً!

28 آذار 2020 | 02:40

حُب وحكايات وطمأنينة. "قعدة طويلة بالبيت"، والخارج مُظلم. الشتاء الطويل في "عزّ دين حلبة" الربيع، بثوبه المُزركش والواعد بأيام أفضل. سيّدتان لا تستسلمان. والشتاء طويل "في عزّ دين" رقصة الربيع. تفتحان مساء كل يوم خزانة صغيرة "مستوفة" بالقصص والنوادر والحكايات، وخبريّات آتية من "زمن المُخمليّة".وتاريخ ومعلومات وإيجابيّة تواجه هدير الأيام الذي يبكي مواسياً إنكساراته المُستمرّة. مساء كل يوم، "تقريباً". سُجناء المنازل و"السيّدة" المُستبدّة "كورونا" يتسمرّون أمام شاشات الكومبيوتر والهواتف الذكيّة (؟)، ويضحكون. والسيّدتان تحلمان. موسيقى، عديّات من تُراثنا الشفهي المشرقي: رحلة "لكم دقيقة" مع الكُتب، الفنون، العلوم، الألعاب التفاعليّة، وقصائد مقفاة. سيّدتان تحلمان. ندين توما وسيفين عريس. العقلان المزوّدان أفكاراً جهنميّة في "دار قنبز" المُخصّصة لكُتب الأطفال والكبار الذين ما زالوا ينامون على وسادة حريريّة مصنوعة من الشمس. مساء كل يوم، "تقريباً". في تمام السابعة. على صفحة Daronboz Daronboz. ضحك، ولعب، ومزح، وجدّ. وها قد جاءت اللغة العربيّة لتُلقي التحيّة! "طلّت العاشقة المهيوبة"، و"مسمحلها" أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard