أميركا قد تشهد أسوأ تفش لكورونا بين الدول الصناعية لماذا صارت نيويورك بؤرة للوباء؟

27 آذار 2020 | 00:00

رسم بياني لاحتمالات تطور كورونا في الولايات المتحدة. (عن النيويورك تايمس)

كتب محرر الشؤون العلمية في مجلة "ذا أتلانتيك" إد يونغ أن الولايات المتحدة قد تعاني تفشياً واسعاً لفيروس كورونا هو الأسوأ بين الدول الصناعية.تشكل مدينة نيويورك نموذجاً للانتشار السريع للوباء، إذ إنها تعد نحو ثلث الحالات المؤكدة في البلاد. ومع أن الاكتظاظ في المدينة قد يكون تفسيراً لهذه الظاهرة، ثمة دول أخرى مثل طوكيو وسيول لا تقل عنها ازدحاماً ولم تشهد مثل هذا التفشي.
فمع الاكتظاظ، تعتبر المدنية الكوزموبوليتية مقصداً أول للسياح من العالم، وتستخدم فيها وسائل النقل العام على نطاق واسع، وكلها من العوامل المسببة التي جعلت المدينة وضواحيها ملعباً سهلاً لكورونا، إلا أن الخبراء ينكبون على تحديد العوامل التي اضطلعت بالدور الأكبر في التفشي، في محاولة لمعرفة ما إذا كانت نيويورك نموذجاً استثنائياً أو مؤشراً لحالات أخرى.
ولا تبدو المهمة سهلة، وحتى الآن، تزيد التكهنات عن الحقائق.
وسجلت أكثر من 20 ألف إصابة مثبتة في نيويورك حتى الأربعاء، أي ما يعادل ثلث الحالات المؤكدة في الولايات المتحدة، إلا أن سرعة انتشار الوباء في المدينة وضواحيها أسرع بكثير منه في مناطق أخرى.
ولعل شبه المؤكد حتى الآن،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard