لماذا تهديد النظام الإقتصادي؟!

27 آذار 2020 | 00:01

كل دول العالم تنوء في مواجهة وباء كورونا، الذي بات يهدد قواعد العلاقات، إلا الدولة اللبنانية التي تبدو احياناً كمن يرقص في نعشه بسبب كورونا وهو على غير استعداد كافٍ على المستوى الإستشفائي. فمن المعروف ان المستشفيات تنبّه الدولة منذ عامين الى أنها تتجه الى الإفلاس، وجاء وقت دعت فيه المسؤولين من غير شرّ الى التفضّل وتسلّم مفاتيح مستشفياتهم، فلم يدرك أحد خطورة هذا الكلام.لكن لبنان يرقص أيضاً في نعشه السياسي، مع معظم فرسان هذا المستوى السياسي الذي نخرت كورونا الفساد أدمغته وحس المسؤولية فيه، وهكذا دهمنا الوباء، ونحن مثل تلك العائلات اللبنانية والطلاب الذين تقطّعت بها سبل العودة في بعض مطارات الخارج، وليس من دولة تتحرك لإنقاذهم وهم مواطنوها، لأن ليس من حيلة في يد المسؤولين المنشغلين بمعاركهم الداخلية، بل لأن الأيدي قصيرة ايضاً!
هل استمعتم اول من امس الى تلك السيدة اللبنانية، ينشقّ قلبها ألماً وهي تشكو عبر التلفزيون، بعدما باتت مقطوعة مع عائلتها في مطار اسطنبول، حيث مُنعوا من دخول البلاد بسبب الإغلاق، ولم يعد في وسعهم إيجاد طائرة تنقلهم الى بيروت، ولا من سبيل لانتقالهم براً عبر سوريا بسبب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard