نظرة في معارضة عسكريين وإعلاميين إسرائيليين كبار لمشروع "صفقة القرن"

27 آذار 2020 | 00:50

مع انطلاقة الثورة الصناعية تشكلت الدول القومية في أوروبا الغربية وتبلورت العلمانية وتمخضت التطورات في هذه البلدان عن ظروف ملائمة لنهوض برجوازية يهودية ضاقت بها البرجوازيات الكاثوليكية وبالحضور المتصاعد للتجار اليهود. وضاقت عوامها وكنائسها بالحضور الشعبي اليهودي المنغلق في غيتواته وكُنُسه. ضيق انعكس في المجتمعات الأوروبية في ما عاناه اليهود وعرض لتفاصيله كارل ماركس في كتابه المشهور بعنــــــــــــــوان: "المسألة اليهودية". واستثمرت الحركة الصهيونية معاناة هذا الضيق واعدة يهود الفئات المتوسطة والفقيرة بخلاص في "الأرض الموعودة" حيث يعيشون بعد تهجير الفلسطينيين في دولة يهودية تدعم قيامها الإمبرياليتان الإنكليزية والأميركية. دولة تنعم بما توافر للبرجوازيات اليهودية في مراكز الرأسمالية العالمية من موارد مالية وعلمية وتسليحية ومن ضمان لتفوق الحضور المالي والسياسي للمؤسسات اليهودية في تلك المراكز. انه حضور سبق وأسست له الحركة الصهيونية في تحالفها مع الرأسمالية الألمانية مستفيدة من التفوق الثقافي لليهود الألمان على غيرهم ومن توسع اعتماد اللغة الألمانية في أوروبا. وتحولت عن التحالف مع المانيا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard