لم يضمن ترامب الولاية الثانية... بعد

27 آذار 2020 | 00:02

بدأ الموظّف الكبير السابق في إحدى الإدارات المهمة داخل الإدارة الأميركية والناشط جداً في الشأن العام والمتابع من قرب الموضوع الإيراني اللقاء بالقول: "رئيس بلا عقل استراتيجي "سوبرباور" دولة عظمى أو أعظم تُحكم بـ"تويت" أي بالتغريد على "تويتر". لا يقبل إلا الولاء والولاء قبل الكفاءة عنده وحتى حين يكون العامل معه كفوءاً فإنه يطوّعه كي يصبح خاتماً في إصبعه ويعمل منفذاً له. وإذا عجز عن ذلك فإنه يدفعه الى الاستقالة. علماً أن ذلك لم يمنع بعض معاونيه وأفراد عائلته من دعوته الى معالجة موضوع تفشي "فايروس الكورونا" بجدّية وحكمة عند بدايته. لكنّه لم يتجاوب حتى أجبره انتشار الوباء على التعاطي بجدية معه. لكنّه رغم ذلك لا يزال يستعمل الوباء في معركته الرئاسية من خلال التأكيد في كل إيجازٍ صحافي له عن تطوّر مكافحة الفايروس المذكور "فايروس الكورونا" أنه يفعل ما لم تفعله الإدارات السابقة أي التي حكمت قبله. جون بولتون مستشاره السابق لشؤون الأمن القومي الذي لا يحبه الكثيرون داخل أميركا وخارجها تبيّن أنه أفضل منه ومن آخرين عملوا معه. إذ تمسّك بموقفه ورأيه المخالف لرأي ترامب فأقاله أو استقاله. وهذا أمر حصل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard