ضربات للحكومة تقضي على "استقلاليتها"

27 آذار 2020 | 00:01

لم يتوهم احد لدى تأليف الحكومة ايا تكن كفاية ومؤهلات اعضائها او خبراتهم في مجالات محددة انها ستكون متحررة من ضغوط الافرقاء السياسيين الذين ساهموا في تسمية رئيسها ووزرائها على رغم انزعاج هؤلاء جميعهم من واقع غياب اي صدقية اعلامية وسياسية لتأكيداتهم حول استقلالية الحكومة وتمثيلها جميع اللبنانيين والعمل وفق معايير الشفافية والكفاءة فحسب. وحدهم بعض السفراء الحريصين على وجود حكومة في المطلق من اجل تفادي المزيد من انهيار البلد صدقوا ان الحكومة يمكن ان تسلك سلوكا مستقلا او على الاقل بعض الوزراء ممن حرصوا على التأكيد لهؤلاء السفراء انهم لا ينتمون الى اي فريق وانهم على استعداد للاستقالة اذا تبين ان هناك جنوحا في مكان ما ورغبوا في اعطاء فرصة للحكومة لاثبات استقلاليتها علما ان لا خيار اخر متاحا في الظروف الراهنة. وقد شكلت الاسابيع الاخيرة في احداثها غير موضوع الانشغال بوباء الكورونا وما يتصل به من اجراءات من حيث موضوع الكابيتال كونترول او التعيينات المرتقبة ومحاصصتها على خلفية تسعير الخلافات من ضمن افرقاء الحكومة نفسها، وهم من لون سياسي واحد اضافة الى موضوع اطلاق عامر الفاخوري، عناصر كاشفة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard