فسامحونا...

27 آذار 2020 | 00:00

من أين يا غاليتي أبتدي، وكل ما فيكِ يزرع القنوط في النفوس؟ من جمهورية الفوضى أو فوضى الجمهورية؟ لقد سبق الفضل وزرعوا في ربوعك ما أدهش العالم فعلاً، وما حوّل لبنان الأخضر، ولبنان الجبال الشاهقة والينابيع والأنهر إلى لبنان زبالة من الناقورة إلى النهر الكبير. ومن مرمى الثلج إلى ملقى الموج.وقد تفاءل اللبنانيون، بعد طول يأس. ووعدوا أنفسهم بمرحلة لبنانيّة جديدة، تشجّعهم على الإنوعاد بطلّة مزدهرة للبنان الذي كان أخضر في هذا الموسم، كما تشير الملامح الأولى التي تتهيأ لربيع جديد... قد يكون، وقد لا يكون.
ولو أن "كورونا" لاقتنا عند المنعطف "الشفائي" الوهمي، والذي جعل الناس يبدأون بالتبرمج لاستقبال عودة بعض لبنان الأخضر، أو لبنان الذي كان زمان...
أجل، لقد شطحنا صوب التفاؤل وكدنا نمنّي النفس بما تاقت إليه منذ ما ينوف عن الخمسة عشر من الأعوام الصعبة، لولا طلّة التفليسة الجامحة والجارفة، ولو بأسماء مستعارة، وإجراءات مُلتوية.
وكما لو أن "التفليسة" غير المُعلَنة والتي لم يُكشف عنها الستار، وعن فضائحها وما تخبئ في حنواتها مما يطيّر ما تبقى من عقول ما تبقّى من اللبنانيّين.
ليس مُستغرباً، أو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard