الإعلام أمام مسؤولياته منذ اندلاع انتفاضة 17 تشرين

25 آذار 2020 | 00:45

تحتل وسائل الإعلام والاتصال المادة الأولى والرئيسية في التعبير عن فوضى العالم، التي تشير إلى اهتزاز البناء الأخلاقي العالمي. والخطاب الإعلامي السياسي، كما يلاحظ الفيلسوف الفرنسي ميشال فوكو، يساهم في بناء هذه الصورة التشاؤمية، وهو يعكس بوضوح الصراعات العالمية، أو أنظمة السيطرة المعاصرة، وهو الدافع للتحولات الكبرى في السياسة، والاقتصاد والفكر والفن والثقافة، بل هو محورها ومحركها ومحرَضُها.وقد ادت استراتيجيات التضليل لأغراض سياسية أو مالية، من خلال أشكال الدعاية المتعددة إلى الانتشار الدرامي للمعلومات الخاطئة والشائعات، وإلى نقاش واسع النطاق حول ما يسميه البعض "عصر ما بعد الحقيقة". فقد باتت أدوات الوسائط الرقمية أو البرامج مثل "غوغل"، التي تساعد المواطنين والمهنيين في التحقق من المعلومات، مهمة لفهم كيفية اتخاذ القرارات المتعلقة بالتحقق من المعلومات في المشهد الإعلامي والاتصالي المتغير. إذ توجد أشكال مختلفة من المعلومات الخاطئة منذ زمن طويل. وقد تقوض المعلومات الخاطئة أداء الديموقراطية وشرعيتها حتى لو أثبت إنتاجها وتوزيعها نجاحها كنموذج أعمال من خلال الإعلانات البرنامجية. من هنا تتكون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard