لن نشبه أنفسنا بعد كورونا!

25 آذار 2020 | 00:00

نقلّب مع ملايين البشر المحبوسين في المنازل حول العالم، كتب التاريخ، وننبش يوميات المآسي والنكبات التي مرت على الأرض بحثاً عن شَبَهٍ للأزمة التي نتخبط فيها منذ تحوّل فيروس كورونا وباء عالمياً، وأملاً في دروس لهذه الايام التي تبدو بلا أفق. عبثاً نحاول الوقوع على سابقة أحدثت صدمة بهذا الحجم وهذا الشكل في المجتمع والاقتصاد وعلّقت الحياة حتى إشعار آخر. في الشكل، يشبّه الخبراء "كوفيد -19" بأوبئة الانفلونزا التي انتشرت في القرن العشرين، لجهة كونه معدياً جداً، ونسبة الوفيات به ليست مرتفعة جداً.
ومع أن أكثر تلك الاوبئة فتكاً كانت الانفلونزا الاسبانية عام 1918 التي أصابت 500 مليون شخص حول العالم، وأودت بنحو 50 مليوناً، فإن تداعياتها الاقتصادية كانت متوسطة. وعزا الخبراء السبب في حينه إلى أن أكثر أعمال ذلك الزمن، من صيد وزراعة وغيرهما، لم يكن يتطلب تقارباً اجتماعياً، ونادراً ما انقطع المصابون بالانفلونزا عن اعمالهم.ومع أن التكنولوجيا تتيح حالياً العمل من المنازل، إلا أنه ليس واضحا بعد قدرة هذا النشاط الاقتصادي على تعويض الخسائر العملاقة التي ستلحقها الازمة باقتصادات العالم والتي تضاف إليها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard