الكورونا السياسية وإعلان الطوارئ!

25 آذار 2020 | 00:01

لن يجد وباء كورونا في الكرة الأرضية بلداً غارقاً في انقساماته وطيشه ورعونة المسؤولين فيه أكثر من لبنان السعيد. إنها الكورونا السياسية المتفشية قبل وباء يوهان، بالتأكيد وإلا لم يكن الوباء قد وصل إلينا ونحن في حال الإنهيار الاقتصادي والمناكفات السياسية!وزير الداخلية محمد فهمي قال أمس في صدد تشدده في دعوة المواطنين للإمتناع عن التجوّل، أنه سيتحدث بلغة العسكر، الذي يردّ على القصف بالقصف وإذا تعذّر وجود السلاح المناسب للرد، يذهب الى الإختباء ريثما يصل الإمداد المناسب!
عظيم ولكن معاليه يعرف بالتأكيد قصة الجندي العثماني الذي قال "بارود يوك"، نحن بارود يوك سيدي، بالنسبة الى مسألة مواجهة وباء كورونا الذي يوسّع اجتياحه، لكن هناك الكثير من البارود في القتال السياسي، الدائر حول أمور كثيرة وليس حول إلتزام الناس بعدم التجوال، وبالمناسبة يستطيع تذكُر الجدال البيزنطي بين القوى السياسية والحكومية، حول ضرورة إعلان حال الطوارئ، التي تحوّلت مادة للجدال الإنقسام الغريب العجيب، وخصوصاً عندما يقال ان "حزب الله" يعارض الأمر لأنه يضع البلاد تحت إمرة الجيش، وهو ما نفاه، رغم تمسك البعض بالقول ان الحزب يفترض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard