أفكار حول معنى حكومتَي الطوارئ والظلّ للخلاص الوطنيّ ومفهوم "رجل الدولة"

25 آذار 2020 | 00:01

حضرتُ ليلة أوّل من أمس الإثنين، حوارًا تلفزيونيًّا، أجراه الأستاذ ألبر كوستانيان مع رئيسَي الجامعتين اليسوعيّة والأميركيّة، البروفسور سليم دكّاش والبروفسور فضلو خوري، حول "مواضيع الساعة"، بدءًا بأحوال التعليم والمدارس والجامعات والطلّاب، وليس انتهاءً بثورة 17 تشرين، والأزمة السياسيّة والوطنيّة في لبنان، مرورًا بكارثة الإفلاس الاقتصاديّ - الماليّ، وبمأساة العمل وأحوال المؤسّسات والعاملين في المجالات كافّةً، وصولًا إلى الاجتياح الوبائيّ الراهن، ومصير العولمة، والحدود، والهوّيّات، والنظام العالميّ، بما يمكن اعتبار ذلك كلّه استخلاصًا مرجعيًّا مكثّفًا، لما ينبغي أنْ يكون عليه "رجل الدولة"، وأنْ تكون عليه "ميني" حكومة الطوارئ – حكومة الظلّ، تجنّبًا لسوء المصير المتوقَّع، وبحثًا عن سبل الخلاص الوطنيّ.كنتُ أخذتُ عهدًا على نفسي، من زمنٍ طويل، ألّا أفتح شاشةً محلّيّةً للاستماع إلى نشرات أخبارها، ولا لمتابعة برامجها الحواريّة - النقاشيّة، تفاديًا للوقوع في براثن الشعبويّة الإعلاميّة والسياسيّة والحزبيّة. لكنّي، بناءً على نصيحةٍ ثمينة، بل على نصيحتَين، خرجتُ، ليلة أوّل من أمس، على العهد الذي كنتُ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard