نعم يمكن...

25 آذار 2020 | 00:04

ليست طفرة عابرة ولا يجوز النظر اطلاقا الى المبادرات الفردية والجماعية الخاصة والمجتمعية في زمن لم نجد له وصفا يوازي أهواله بعد كأنها مجرد سلوكيات عادية مدفوعة بحسابات معينة او دعائية او بانفعالات ظرفية وتصب كلها في خانة التقليل من أهميتها الكبيرة والبالغة الأثر في ضخ جرعات الامل والثقة لدى الناس بان هزيمة الوباء حتمية وليست متاحة فحسب. المشكلة الضخمة التي يعانيها اللبنانيون ولا يلامون عليها انهم في غالبيتهم فقدوا القدرة على حس التمييز العلمي والموضوعي بين مبادرات تبرز خصائص اللبنانيين الذين انتشروا في اربع رياح الأرض في هجرتهم التاريخية طابعين الانفتاح والتطور والتقدم البراق حيثما حلوا كما فعل كثير منهم في لبنان المقيم، وبين انهيار ثقتهم بالدولة والمؤسسات والسلطة بفعل تراكم تاريخي أيضا للازمات والحروب وأخيرا الانهيارات. حلت كارثة كورونا العالمية على لبنان وهو مثقل يجرجر ذيول الانهاك وشبح الإفلاس لتعمق ازمة الثقة والتراجع الهائل في النظرة اللبنانية المتفائلة ذات الايمان بقدرة اللبنانيين على التكيف مع اصعب الازمات والمحن والاختبارات الشرسة أيا تكن طبيعتها. لذا ترانا في الأيام الحالية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard