صمت السلطة في مسألة الفاخوري وتداعياتها

25 آذار 2020 | 00:01

لفت مصادر ديبلوماسية الى انه لا يمكن تجاهل ان ثلاثة افرقاء اساسيين هم في واجهة السلطة راهنا. وهم من توجهت اليهم الانظار في تداعيات اطلاق عامر الفاخوري وطبيعة التجاوب مع الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة على السلطة اللبنانية ويتحملون مسؤولية هذه التداعيات والتي كان ابرزها اغتيال المواطن انطوان الحايك في بلدته المية والمية في الجنوب. الافرقاء الثلاثة هم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وفريقه بمن فيهم تياره السياسي بعتبار ان رئيس التيار هو من الحلقة التقريرية والتنفيذية الاقرب اليه والثنائي الشيعي الشريك في السلطة مع رئيس الجمهورية وفريقه والمقرر الى حد كبير في ظل اقتناع شبه شامل بتحكمه بالية القرار السياسية والاخير هي الحكومة او بالاحرى رئيسها حسان دياب. والاخير الذي لا يرغب في فشل استباقي لحكومته على وقع علاقات متوترة مع واشنطن على خلفية قضية الفاخوري والعقوبات التي كانت متوقعة على افرقاء في السلطة من سياسيين وامنيين وقضاة كان يطاولهم مشروع القانون الذي طرحه عضوان من مجلس الشيوخ تمهيدا لاقراره في الكونغرس. ومع ان العقوبات الاميركية ضد " حزب الله" تركزت على قيادييه وداعميه ومموليه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard