هل تؤجل الامتحانات الرسمية إلى ايلول؟

25 آذار 2020 | 00:00

في الأزمة التي نعانيها من وباء كورونا، ولجوء دول العالم ومن بينها لبنان الى اجراءات الحجر والعزل كخيار وحيد لمكافحة الوباء ومنعه من التفشي، لم يعد التعليم الذي نعرفه تقليداً ممكناً. هناك اليوم في العالم أكثر من 500 مليون تلميذ في منازلهم، منهم من يتابع صفوفه عبر التعليم من بعد، وكثيرون لا يستطيعون اكمال السنة بسبب أوضاع دولهم الفقيرة وغير القادرة حتى على تأمين المستلزمات الطبية لمواجهة الوباء وعلاج المصابين. الأزمة إذاً وما ألحقته بالتعليم وفي كل مجالات الحياة هي مشكلة انسانية عالمية، فإذا قرر بلد ما تأجيل الدراسة وهو ما حصل في عدد غير قليل من الدول ومن بينها دول عربية أعلنت ارجاء تعليق الدراسة حتى آب المقبل أو أيلول، فإن ذلك مبرر نظراً لحجم الجائحة وعمق ما أحدثته في المجتمعات وفي البشر، ولا أحد يستطيع المكابرة بأنه قادر على استئناف الدراسة أو حتى الحياة الطبيعية في وقت قريب، وقد يطول الأمر الى أشهر مقبلة، فلا يبقى على العالم في مكافحته للوباء الا التأقلم مع الواقع الجديد.لبنان ليس استثناء في هذا العالم الذي يكافح الوباء، ولا تستطيع الحكومة ولا وزارة التربية أن تستمر في اعلان مواعيد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard