ممنوع منعاً باتّاً...

25 آذار 2020 | 00:00

واقعيّاً، فعليّاً، راهناً، الوضع اللبناني قد ازداد سربلة، وارتباكاً، وتفكّكاً، وتمزّقاً بين عاصفة من مختلف الأنواع، وضياعاً من مختلف الأصناف: ضياعٌ مبهَّر بكثير أو قليل من اللامبالاة.وليس من اليوم، ولا من أمس الذي عَبر. انها حكايات حياتيّة، يوميّة، مقيمة في كل المنازل والمشارد والمخيمات. ومنذ سنوات. وقبل أن تطل هدية "الإفلاس" غير المُعلَن، ومن دون أي حساب لطلّة تلك المفاجأة المفاجعة التي حملتها "كورونا" إلى لبنان. أحياناً بالمصادفة، وأخرى كـ"هدية" غير معنونة ولا هي من أهل التوقيت.
صحيح أن دول العالم بأسرها قد فُرض عليها ما فُرض على هذا اللبنان الذي لا يختلف وضعه عن وضع اليتامى، الا أن "مزايا" اللامبالاة قد توقّفت بضيافة سلطة "أصابنا ما أصاب الجميع". وعند هذا الحل، أو المخرج، أو الحجة، وجد المسؤولون ما يبرّر لهم انصرافهم الطويل الأمد والسنين إلى ما هو في واد آخر.
وإلى أن أُزيحت الستارة وظهر الواقع عارياً كما خلقه الإستهتار الشامل، والمشاركة في حدائق الفساد والتسيّب والفلتان.
وعلى أساس ليذهب كل واحد إلى ما هو مطلوب منه، من غير أن يخضع لأي حساب أو أية مراجعة.
لا شك في أن استضافة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard