"شاعر الشعب المتألّم" عمر الزعنّي: ما أشبه اليوم بالأمس!

24 آذار 2020 | 04:30

تصادف هذه السنة الذكرى الـ125 لولادة الشاعر والفنان عمر الزعني (1895 - 1961) الذي ذاع صيته في مطلع القرن العشرين كشاعر شعبي انتقادي ساخر وعبّرت أشعاره عن صوت الناس وضميرهم. لقب بـ"شاعر الشعب"، واستطاع أن ينقل الموقف الشعبي من السلطة والأحداث وتحولات الزمان والمكان والمجتمع. قال عنه أمين الريحاني "عمر الزعني ليس بمغنٍّ بل فيلسوف". نستعيد تلك الظاهرة التي لم يعرف لبنان لها مثيلاً.ولد عمر الزعني في رمل الظريف، حي البطريركية في بيروت عام 1895. والده الشيخ محمد الزعني، تاجر الحنطة. درس في مدرسة الشيخ أحمد عباس الأزهري ثم في الكلية الإسلامية ونال شهادة البكالوريا عام 1913. أسس فرقة "المزيكا" في المدرسة ولفتت موهبته الشيخ الأزهري وكان من زملائه في الدراسة الشهيدين عمر حمد وعبد الغني العريسي. تخرج سنة 1941 في المدرسة الحربية في حمص وعيّن ضابطاً إدارياً في الجيش العثماني. ودخل بعد الحرب إلى جامعة القديس يوسف في بيروت وتخرّج فيها محامياً عام 1920. وكان من رفاقه في اليسوعية الرئيس كميل شمعون والرئيس عبدالله اليافي. افتتح مكتباً للمحاماة في شارع المعرض مع صديقه الأديب عمر فاخوري وأطلق عليه اسم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard