على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة

24 آذار 2020 | 00:01

محكومون بالأمل.

إنّنا محكومون بالأمل. فإيّاكم أنْ تستخفّوا بالحياة، أو أنْ تزدروها، أو أنْ تستهتروا بها. فعلى هذه الأرض ما يستحقّ الحياة، وأكثر ممّا تتصوّرون.هاكم عيّنةً بسيطةً من الأمثلة المتسرّعة التي تؤكّد هذا الاستحقاق، وتثبّته: الانتصار على الوباء من أجل هذه عيش الحياة بالذات، على رغم كوارثها ومآسيها ومشقّاتها وإحباطاتها وخيباتها؛ تغيير السلطة في لبنان للتخلّص من طبقة هؤلاء الساسة والحكّام؛ جعل الدولة اللبنانيّة دولةً للحقّ للعدل للحرّيّة للديموقراطيّة للسيادة للاستقلال، مدنيّةً علمانيّةً، حيث للقضاء فيها استقلالٌ تامٌّ ومطلقٌ عن السياسة والسياسييّن وعن السلطتين التشريعيّة والتنفيذيّة؛ محاكمة السرّاق، سرّاق الحياة وسرّاق الأحلام وسرّاق الأموال؛ مساواة الرجل بالمرأة على كلّ المستويات، في البيت، في العمل، في المجتمع، في الشارع، في المقهى، في مجلس النوّاب، في مجلس الوزراء، في السرايا الحكوميّة، في سرايا عين التينة، وفي سرايا القصر الجمهوريّ، في الإدارات والمؤسّسات العامّة والخاصّة، و... في حقّ منح الجنسيّة لأولادها.
على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة، من أجل إعادة الاعتبار إلى العلوم الإنسانيّة، إلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard