العالم بين زمنين

21 آذار 2020 | 00:03

حتى الآن، يفتقر النظام العالمي القائم إلى الحد الأدنى المطلوب من التضامن في مواجهة وباء يهدد البشرية جمعاء من دون تفريق بين قومية أو طائفة أو دين. الوباء يحصد الأرواح من دون أن يسأل عن هويتها، ويحط رحاله يومياً في بلد جديد ومنطقة جديدة بصرف النظر عن الجغرافيا والتاريخ والمكانة الاقتصادية أو السياسية أو العسكرية على الصعيد الدولي.الوباء يساوي بين الجميع. لكن الجميع غير متفق على إظهار تكافل وتضامن كافيين، للحد من انتشاره واحتوائه والسيطرة عليه. الرئيس الأميركي دونالد ترامب يصر على إعطاء "هوية صينية" للفيروس ويتهم الصين بأنها تسترت على انتشاره وعلى الأرقام الحقيقية للمصابين في ووهان عاصمة اقليم هوبي الذي يعتبر البؤرة الأولى التي ظهر فيها. ربما ترامب يفعل ذلك لتغطية عدم تحركه واستنفاره الولايات المتحدة عند بداية التفشي في الصين. وهو يواجه أرباكاً داخلياً هائلاً اليوم بعد انتقال العدوى إلى أميركا التي تقول التوقعات أنه عدا الخسائر في الأرواح، فإن الاقتصاد الأميركي مقبل على انهيار لم يشهد مثيلاً له من قبل، من البورصات إلى المصارف وشركات الطيران وقطاع الاتصالات وغيرها من العوامل التي تشكل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard