من وباء مُميت تولَدُ الروائعُ الإِبداعية

21 آذار 2020 | 00:02

وسْط انفجار الكورونا وباءً عالميًّا، صدر هذا الأُسبوع (الإِثنين 16 آذار) مقال في جريدة Le Temps السويسرية للمحرِّرة الأَدبية ليزْبِت آرمانArman ذكرَت فيه أَنَّ انتشار كورونا جعل المئات يقْبلون على رواية أَلبر كاموCamus "الطاعون" (1947) عن هذا الوباء الذي ضرب مدينة وهران الجزائرية عام 1944. وكانت هذه الرواية عنصرًا رئيسًا ساهمَ في نيل كاتبها "نوبل" الأَدب (1957).هذا المقال في الجريدة السويسرية أَخذني إِلى دَور الأَدب والفن تسجيلًا وقائعَ كبرى في ذاكرة التاريخ، وتخليدَها في أَثرٍ أَبقى إِبداعيًّا من ذكْره صحافيًا راهنًا أَو تأْريخيًّا لاحقًا. من تلك الوقائع: أَوبئة كالجدري والطاعون والكوليرا والسلّ والإِنفلونزا الإِسـﭙـانية وحُمَّى الإِيبولا، فتكَت بالشعوب في بلدانِ انتشارها أَو عمَّت الكوكب كلَّه كما الكورونا اليوم.
من الآثار الخالدة فنيًّا: لوحة "طاعون روما" بريشة دُلاكْرْوَى (1844)، لوحة "طاعون ميلانو" للفرنسي نيكولا ﭘـوسّان Poussin (1630) ولوحة "طاعون أَثينا" للفْلامَندي مايكل سوِيرتْسSweerts (1652).
ومن الآثار الخالدة أَدبيًّا، ما صدر عن وباء الكوليرا: فصل كامل في رواية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard