رسالة إلى جمعية المصارف

21 آذار 2020 | 00:08

في العادة تسطو العصابات على أموال المصارف. من أفلام الويسترن إلى أفلام عصابات شيكاغو. وفي الوقائع شهدنا في لبنان في المناطق القريبة من بيروت أو البعيدة عنها عمليات سطو ناجحة أو فاشلة على بعض فروع المصارف.. لا بل في الأفلام السينمائية والتلفزيونية هناك دائما حالات استثنائية يعيد فيها مهاجمُ المصرف الأموالَ أو بعضَ الأموالِ التي سطا عليها. وليس على حد علمي قصة واقعية واحدة أو سينمائية تسطو فيها عصابة أو عصابات على جميع بنوك مدينة ما دفعة واحدة بعد هذه الملاحظة.ماذا عسانا أن نقارن. فلم يحصل أن هاجم مصرفٌ ودائعَ زبائنه ووضع يده عليها. التجربة اللبنانية بين المصارف والمودعين قد تكون مادة فيلم هوليوودي يلعب دور البطولة فيه "صهرُنا" جورج كلوني..
هناك مليون وسبعمائة ألف حساب مصرفي تتعلق بمعظم الشعب اللبناني المقيم وبعض غير المقيم جرى وضع اليد على أموالها.
منذ عشر سنوات يبدو أن المصارف استشعرت خطر الاستمرار في استدانة الدولة أي الطبقة السياسية لأموال المصارف التي هي أموال المودعين. علت بعض الأصوات أحيانا تحذِّر من بلوغ استدانة الدولة الخط الأحمر لكن لم نشهد صاحب بنك واحد خصوصا البنوك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard