كورونا لبنان- لنبحث عن حلول ناجعة ومبدعة، الحلول الكسولة والمستسهلة كلّفتنا الكثير

17 آذار 2020 | 00:15

ملء الوقت بما هو مفيد... فالحجر قد يطول (تعبيرية- أ ف ب).

في وضع طارئ ومُهدّد للصحّة العامة بجدّية على مستوى العالم، وأمام الظروف الصحية العامة الطارئة في لبنان، كان لا بد من التعطيل القسري للمدارس. إنّه قرار احترازي حكيم ومسؤول واستشرافي على مستوى الحماية من وزير التربية والحكومة. الصحّة العامة أولوية أساسية. أمام الوباء الوافد أود أن ننظر إلى الأمور من منطلق أنّ بعض الظروف الصعبة تُقدّم للشعوب فرصاً لتختبر حسّ المسؤولية العام وترفع حسّ التعاون والتعاضد. بعض الظروف السلبية والصعبة تشكل فرصاً لعودة الغيريّة والتعاون وتخطّي الأنا من أجل تغيير ضروري وتطوّر وتطوير إيجابي.حيال الوضع الناجم عن الوباء المُهدِّد، نحن جميعا أمام تحدّ. وزارة الصحة أمام تحدٍّ صعب: كيف تبادر، وكيف تسبق الحدث؟ وكيف تحتاط؟ وكيف يتمّ تجهيز كلّ مستوصف ومركز طبي ومستشفى بإمكانية الكشف المبكر عن الحالات، وكيف يُخصّص كل مستشفى أجزاءً معزولة خاصة بمواجهة أية طوارئ ناتجة من الوباء، وكيف نُعزّز الصليب الأحمر بما يسمح بحماية متطوّعيه وبكشف مبكر على الحالات التي ينقلون. وكيف تبادر نقابات الأطباء والممرضات والصيادلة وأطباء الأسنان إلى تحصين وحماية الجسم الطبي والصحي والتمريضي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard