الخطوة الثانية

12 آذار 2020 | 00:02

بين الخطوة الأولى التي افتتحت في لبنان زمن جمهوريّة مُستقلّة "صوريّاً" والخطوة الثانية المُستحدثة التي اتّخذها مجلس الوزراء الجديد برئاسة السيد حسّان دياب بالأمس، سلسلة كذب طولها 77 عاماً، توّجتها ألقاب من حكم المزرعة "الحلوب"... ألقاب توزّعت بين الفخامة والدولة والمعالي والسعادة، مُخبّئة صناديق ارتكاب عنوانه الأوّل: الكذب بكل تنوُّعه المريض، الذي دلّ على أخلاق من حكم وأوصل لبنان إلى إفلاس شامل الدولة والأفراد. فنحن شعب نُهِبَت مُدّخراته، تتمرجل عليه المصارف التي لا تقلّ انحطاطاً أخلاقيّاً عن كل الحكّام الذين ما توقّفوا يوماً عن اللجوء إلى مسارات "الدَّين" والسرقة، بعيداً من الكرامة الإنسانيّة، داخل دولة فاشلة، أساساتها "مذهبيّة" بامتياز، لا تهمُّها حقوق الشعب فهي تُمثِّل مذاهب دينيّة صنعها الإنسان وأكثر منها، ونشرها محتمياً بسماء بعيدة، بعيدة، ثمّ استغلّها لمصالحه الخاصّة داخل تمويه معرفيّ، أنانيّ، مستمرّ من زمان بعيد يتشارك في دهاليزه المدنيّون الحكّام وأهل الدين بتواطؤ تظنّ معه أنّك ما زلت عالقاً في زمن تعدُّد الآلهة.ونعرف يا أصحاب الخطوة الثانية أن قرار الدول الصغيرة وحتّى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard