موسكو: لمنح دياب الفرصة المناسبة... و"حذارِ الأمن"

28 شباط 2020 | 01:55

تحتاج حكومة الرئيس حسان دياب الى توفير مناخات دولية مطمئنة لأنها اذا لم تحظَ باهتمام خارجي من اكثر من دولة مؤثّرة في المنطقة والعالم ستقع في الكثير من المشكلات. ويضع الغيارى عليها هذه النقطة في أولوياتهم بحيث لن تقتصر اهتماماتهم على الملفات الداخلية المالية والاقتصادية فحسب، بل تتطلب المزيد من التصويب عليها وإعادة ترشيقها على رغم وجود جملة من الحواجز التي باتت تهدد بنيان لبنان. فالولايات المتحدة الاميركية هي اول البلدان التي تتحكم بأكثر من مسار في لبنان ولأكثر من سبب، والتي لا تقتصر على فرض حصار مالي او وضع عقوبات على شركات ومؤسسات قد تكون على علاقة مع "حزب الله". وما لم تحققه واشنطن ومن خلفها اسرائيل بلغة النار والبارود ضد هذا المكون اللبناني يجري العمل على محاصرته من بوابة الاقتصاد وسيف العقوبات وتكبيده الخسائر. ولن يطاول التضييق هذا جمهور الحزب فحسب، بل سيمتد الى مختلف الفئات اللبنانية.وليس غريباً القول ان الحدود السياسية في لبنان مفتوحة على مصاريعها مع اكثر من دولة، وهذه الحالة ليست وليدة اليوم، وان كانت الكلمة السبق لواشنطن من خلال قنواتها المالية مع لبنان والعالم وتأثيرها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard