إمعان... على العتيق!

28 شباط 2020 | 00:08

تصوير مارك فياض.

ثمة ما يتجاوز حدود الاستغراب والصدمة في أن يكون فريق سياسي أساسي في البلاد يقبض على ناصية التحالف الحاكم لئلا نزعم انه الحاكم الوحيد القابع في مفاهيم وحسابات وأنماط سياسية أسقطها الزلزال الداخلي المتدحرج منذ اكثر من اربعة اشهر ولم يبقِ منها أثر بعد عين. قد يكون مفهوما وحتى مبررا في تقاليد العهود في كل دول العالم، ان يعزو الحُكم انجازات تحققت او في طور التحقق خلال ولايته الى نفسه حتى حين لا تكون بمجملها من صنيعته وحده كمسألة التنقيب عن الغاز في المياه اللبنانية البادئة حديثا. ولكن الانجراف الحاد في احتكار الملف النفطي وتجييره مسبقاً كأنه إنجاز خاص للعهد وتياره الحزبي وحتى للحلقة العائلية من خلال الوزير السابق جبران باسيل، يجنح بالرئيس ميشال عون في عز اهتزازات عهده الى ما واجهته أنظمة عربية او في بلدان العالم الثالث التي تشققت فيها المصائر وانهارت الجمهوريات وصارت كلها في مصاف الدول الفاشلة تماما. هذا التصنيف الطارئ مجددا لملف حيوي كأنه في خانة امتلاك فئوية، كان يمكن التسامح معه بمعايير الصراع التقليدي السابق للانهيار الهائل الذي بدأت مراحله تحاصر لبنان مع اندلاع انتفاضة غير مسبوقة لم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard