أيام العزّ قصة مقابلة تاريخية!

27 شباط 2020 | 00:07

كان ذلك قبل ١٨ عاماً، تحديداً في ٢٦ آذار من عام ٢٠٠٢. كنا لا نزال في مكاتب "النهار" في الحمراء، وكانت بيروت تغلي بالأخبار حول القمة العربية التي ستبدأ العاشرة من صباح اليوم الثاني، فجأة هبط علينا تصريح وزير الخارجية المصرية آنذاك أحمد ماهر، الذي أعلن ان الرئيس حسني مبارك لن يحضر القمة وانه كلّف رئيس الوزراء عاطف عبيد تمثيله. جاء الإعلان بعد خلافات ونقاشات مع سوريا وليبيا على خلفية حضور أو عدم حضور الرئيس ياسر عرفات القمة، التي ستعلن "المبادرة العربية للسلام" التي إقترحها آنذاك ولي العهد السعودي الراحل الملك عبدالله!كان خبر مقاطعة مبارك القمة مدوياً، وكان سفير مصر في بيروت الصديق حاتم سيف النصر، إتصلت به مقترحاً إجراء مقابلة مع مبارك. قال متعجباً الآن في هذه الساعة، وكانت الخامسة بعد الظهر؟ قلت لماذا لا تطلب لنا موعداً، سأكون مع الأستاذ جبران تويني. وكانت مفاجأة فعلاً عندما ابلغني العاشرة ليلاً: ان موعدكم مع سيادة الرئيس الساعة ١١ غداً. كنت قد أبلغت جبران بالأمر طبعاً، لكن المفاجأة الثانية أنه عندما طلب مني ترتيب حجز السفر كان ذلك من المستحيل، لا رحلات تصل القاهرة قبل الموعد مع مبارك!...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard