سقوط مدوٍ لهارفي واينستين... من قمة هوليوود إلى متهم بالإعتداء الجنسي

26 شباط 2020 | 06:30

هارفي واينستين. (أ ف ب)

كان هارفي واينستين من أبرز المنتجين في هوليوود وقد فازت الكثير من أفلامه بجوائز أوسكار، كما كان مساندا للحزب الديموقراطي... لكن إدانته الاثنين الماضي بتهمتي الاعتداء الجنسي والاغتصاب أكدت سقوطه المدوي.

أصبح واينستين الذي عمل لسنوات للوصول إلى تلك المكانة الرفيعة، منبوذا في غضون أيام. في تشرين 2017، نشرت "نيويورك تايمز" و"نيويوركر" شهادات نساء وممثلات وعارضات أزياء تتهم المنتج بالاعتداء عليهن جنسيا وعرض مبالغ من المال عليهن للزوم الصمت

بعد ثلاثة أسابيع، اتهمته أكثر من 80 امرأة من بينهن نجمات سينمائيات من أمثال آشلي جود وأنجلينا جولي وسلمى حايك بالتحرش بمضايقات أو اعتداءات جنسية راوحت بين القبلة القسرية والاغتصاب في مدن مختلفة من نيويورك ولوس أنجلس وباريس ولندن إلى تورنتو، على مدار أكثر من ثلاثة عقود. وأكد هارفي واينستين (67 عاما) المتزوج مرتين والأب لخمسة أولاد، أن كل العلاقات التي أقامها كانت بالتراضي. وعلى إثر الفضيحة، ولدت حركة #مي تو استنكارا للاعتداءات الجنسية التي يُزعم أن مئات الرجال من أصحاب النفوذ يقومون بها بلا محاسبة.

تم استبعاد واينستين الذي كان النجم الدائم في مهرجانات الفن السابع، من الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها التي تمنح جوائز الأوسكار، ثم بدأت الدعاوى المدنية في حقه تتزايد.

في 25 أيار 2018، وجّهت إليه في نيويورك تهمتان إحداهما في 2006 والأخرى في 2013. وقد انتشرت صور المنتج مكبل اليدين حول العالم.

قبل فترة وجيزة من بدء محاكمته في كانون الثاني الماضي، أجرى مقابلة نادرة مع صحيفة "نيويورك بوست" أثارت ضجة كبيرة. فهو قال فيها "لقد أنتجت أفلاما من إخراج نساء وعن مواضيع نسائية أكثر من أي منتج آخر، وذلك قبل 30 سنة وليس اليوم عندما أصبح هذا الامر رائجا. كنت أول من فعل ذلك! كنت رائدا في هذا المجال!". وعندما بدأت ست نساء الإدلاء بشهادتهن ضده في أواخر كانون الثاني، بدا واثقا فيما يجلس إلى جانب محاميه.

وخلال جلسات الاستماع، كان يتفوه في بعض الأحيان بكلمات قليلة أو يوزع ابتسامات متعالية على الصحافيين. وبعد تردد، لم يقدم شهادته حتى لا يخاطر بتجريم نفسه. والاثنين، بعد إدانته بتهمتي الاعتداء الجنسي والاغتصاب، لم يظهر واينستين الذي عانى من اوجاع في الظهر خلال محاكمته، أي مشاعر كما أنه لم يدل بأي تصريح، إلا أن محاميته دونا روتونو المعتادة على إطلاق تصريحات مثيرة للجدل، قالت إنه يتعامل مع الحكم "كرجل".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard