بداية نهاية الانتخابات في إيران

26 شباط 2020 | 00:01

دأب الايرانيون في السنوات الأخيرة على التعبير عن غضبهم في الشارع، للاحتجاج على الفساد واهدار المال العام وتراجع الحريات، وهي آفات تفشت في ادارات الجمهورية الاسلامية ومؤسساتها لتزيد الاعباء على المواطنين وترفع عدد الفقراء بينهم الى مستويات قياسية وتضيق فسحة الأمل بين الشباب. ويوم الجمعة الماضي، اختاروا مكاناً آخر للاحتجاج قد يكون صداه أقل، إلا أنه أكثر إيلاماً وينذر بتداعيات خطيرة للنظام الحاكم.فعندما لزمت غالبية الايرانيين منازلها الجمعة وامتنعت عن الذهاب إلى مراكز الاقتراع للمشاركة في انتخابات مجلس الشورى، لم تسقط فقط الخيار الذي فرضه عليها مجلس صيانة الدستور بمن يمثله، والذي رفض 80 في المئة من المرشحين غالبيتهم من المعتدلين والاصلاحيين، وإنما تمردت أيضاً على النظام رافضة مجاراته في لعبته باستغلال صناديق الاقتراع للتذرع بالشرعية الشعبية.
الواضح أن الايرانيين فقدوا الثقة بالقدرة على التغيير عبر الانتخابات، فتجاوز حجم مقاطعتهم انتخابات مجلس الشورى أكثر التوقعات تشاؤماً، مخيبين زعماءهم يتقدمهم المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الذي تمنى عليهم المشاركة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard