حكومة الحزب أم حزب الحكومة؟

26 شباط 2020 | 00:03

يتعين على اللبنانيين الا يتفاءلوا كثيرا بالخطة المالية المنتظرة من الحكومة اذا كانت ستأتي او ستوضع بوحي من التجربة المبكرة المباغتة التي واجهتها الحكومة في أزمة مكافحة انتشار فيروس كورونا. لا نقصد بالتحديد هنا الاجراءات الطبية والحمائية والعلاجية التي يعود الحكم عليها وعلى نجاعتها وفعاليتها الى الأطباء والخبراء المختصين وانما الى الادارة الحكومية السياسية والتقنية للأزمة بمختلف وجوهها وخصوصا في الايام الاولى منها حيث كان الذعر سواء المبرر او المضخم والمبالغ فيه سيد الموقف لدى الرأي العام المحلي. يمكن القول ان الادارة الحكومية كقرار سياسي لأزمة من هذا الطراز الشديد الخطورة والتأثير السلبي الضاغط على المواطنين بدت من خلال اقصى التقويمات الموضوعية قاصرة عن مستويات المبادرة السريعة في اتخاذ القرارات والاجراءات الحاسمة من دون الالتفات الا الى المصلحة العامة وعوامل التدرؤ من انتشار الفيروس لا الخضوع لإملاءات سياسية بالية ومتخلفة من مثل التردد المخيف في وقف الرحلات الجوية بين لبنان وايران. لن يقتنع احد ولم يقتنع احد بأي مبررات سيقت للتذرع بعدم اتخاذ هذا القرار لايام وايام والذي لسوء طالع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard