طائرة الموت

26 شباط 2020 | 00:02

غطَّت "طائرة الكورونا" في لبنان وغطَّ معها مرة اخرى انعدام المسؤولية عند المسؤولين اللبنانيين، إذ كيف يمكنهم ان يسمحوا لطائرة معروف ان على متنها مصابين ومعرّضين للإصابة بأن تأتي الى لبنان؟ ولم يقتصر الامر على ذلك فحسب، بل تُرك جميع الركاب يذهبون بين الناس من دون عزلهم شهراً لان فترة أسبوعين وحدها لا تكفي. وعندما نسمع انه تمت مطالبة الركاب العائدين بالتزام البيت مدة أسبوعين نشعر بالخطر مجدداً لان ما من احد يراقب حالات يُحتمل ان تحمل اصابات، بل ان ما جرى هو بمثابة الطلب من الناس ان يتحملوا المسؤولية بأنفسهم. وبعد تلك الفضيحة وصلت طائرتان، وأيضا رأينا الركاب يخرجون بطريقة عادية بين الناس في المطار، والمعيار هو كاميرا تأخذ الحرارة، علما انه يمكن ان يكون الشخص قد التقط العدوى والحرارة لم ترتفع بعد، وان ترتفع بعد أسبوع او اكثر. وعندما حاول فريق "النهار" ان يقوم بالتغطية الصحافية ويسأل الركاب بعض الأسئلة، تم التعدي عليه بشكل فاضح ووقح... ولم يجرِ توقيف أي من المعتدين ولم يتم التحقيق معهم بالسرعة التي يتم فيها مثلا استدعاء إعلامية كديما صادق الى التحقيق. فإلى متى سيشعر الإعلامي ان التعدي عليه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard