سلطة الانهيار تهجّر التلامذة والطلاب؟

26 شباط 2020 | 00:01

الانشغال بفيروس كورونا في لبنان والذعر الذي أصاب المواطنين خوفاً من انتشاره، ومن بينهم تلامذة مدارس تبين أن أقاربهم كانوا على متن الرحلات التي وصلت من إيران، لا يحجب الأزمة الأساس التي يتخبط فيها تلامذة لبنان جراء الاوضاع المعيشية والضائقة التي دفعت بالكثير من أهالي التلامذة الى إخراج أولادهم من المدرسة وكذلك فعل طلاب جامعات عجزوا عن اكمال دراستهم في الفصل الجامعي الثاني، وهي أزمة لم تتقدم وزارة التربية والتعليم العالي بأي مبادرة أو على الأقل خطوة تخفف من شدة الأزمة وتساعد القطاع التربوي على الاستمرار في تأدية رسالته، أو عقد تسويات لإنهاء السنة الدراسية في المدارس والجامعات وإنجاز الامتحانات الرسمية، ثم البحث عن حلول جدية لمشكلة التربية واحداث خرق اصلاحي في بنيتها قبل انطلاق السنة الدراسية المقبلة.سنفترض أن وزراء الحكومة قد عينوا بهدف الاصلاح وأن الأولوية هي للانقاذ، فكيف يمكن السير بخطوات انقاذية اذا كنا لا نشهد في التربية على سبيل المثال ممارسات مغايرة تعطي انطباعاً بأن الوزارة جادة في معالجة المشكلات الناشئة وتلك القديمة والمرتبطة أساساً بسطوة القوى السياسية والطائفية على المؤسسات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard