مساعدات من دون تنازلات؟

26 شباط 2020 | 00:00

يُرجى ألا تكون معالجة الأزمة المالية في لبنان على الطريقة التي اتبعها "حزب الله" في مطار بيروت للتعامل مع أزمة وباء "كورونا"، إذ لم تُعرف المصلحة ولا الهدف من "البلطجة" في منع الصحافيين من الحديث مع ركاب الطائرة الآتية من إيران، كما فعلت أسرار شبارو من "النهار". أيّ تعرض للصحافيين يلفت إلى نية لإخفاء حقائق، ولأن إخفاء أي شيء في الحال "الكورونية" ضرب من الغباء فالأرجح أن المراد كان منع القادمين من الحديث عما شعروا وعرفوا وسمعوا في شأن "كورونا" إيران. وفي ذلك يتساوى الأغبياء الذين أحاطوا إجراءات الوقاية بكثير من الفوضى في قاعة الوصول في المطار، مع السفهاء والسخفاء الذين استخدموا فلتان مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيس احتقانات سياسية باستغلال "كورونا" للشماتة بإيران و"الحزب".لا علاقة بين ما حصل في المطار وبين المقاربة الأولى للأزمة المالية مع وفد صندوق النقد الدولي، لكن تجوز المقارنة لأن العقل الذي أرسل "البلطجية" الى المطار هو نفسه العقل الذي يتعاطى بل سيضاعف تعاطيه مع الشروط الدولية لمساعدة لبنان، والكلمة له لا للحكومة. كان معروفاً، حتى قبل وصول أي وفد دولي، أن الشروط ستكون قاسية، فهناك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard